جريدة التدوين
العدد الثاني
22-4-2008
تجدون فيه
الحشرة المغربية هجوم على جريدة المساء
جريدة التدوين
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
الحرية للدكتور
ابراهيم الزعفراني
صاحب مدونة
داكرة الزعفراني
للاتصال بنا
جريدة التدوين
تدعوكم لزيارة
جريدة التدوين
العدد الثاني
22-4-2008
تجدون فيه
الحشرة المغربية هجوم على جريدة المساء
أول واجب - أسئلة عنك وعن التدوين
أكدت كل الردود التي قام بكنباتها المدون –الحشرة المغربية – على عدم تضامنه مع جريدة المساء وعلى تأييده للحكم ولو بشكل ضمني مما اتار حفيظة العديد من المدونين سواء المتخندقين تحت لواء تجمع المدونين المغاربة او غيرهم وخاصة انه لم يتوانى على الرد في قسم مخصص للتضامن بتصريح برايه علنا دون ادنى احترام كما وصف الحدث المدون س.ج وقد اكد المدون w
أول واجب - أسئلة عنك وعن التدوين
هل انت راضى عن المدونة شكلا وموضوعأ؟
أعتقد أنني سأكون مسرورا لو حظيت بابتسامة رضى من قارئ مفكر مر على المدونة بعد موتي ، ولكني أحمل هم من يناقش عن الأفكار أو يعدل عليها في حال اعترض عليها أحد أو نقدت وكانت تحتاج لدعم
مين اكتر مدونين أثروا فيك؟ وليه؟
هم كثيرون ولكنهل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟ أحترم وبشدة كل نوع من المدونات المتخصصة التي منها بالطبع المدونات السياسية ، ولكن على من يهتم بمثل هذه المدونات أن يعرف أنه قد وضع قدمه في دائرة اللعبة السياسية بمجرد طرحه الآراء والتعبير عنها بهذه الطريقة إعلاميا وجماهيريا ، أي عن طريق الانترنت وألا يعتبر نفسه مجرد صوت الضمير الخفي أو كائن غير مرئي يسمع ولا يرى . فبمجرد طرحه في هذا الباب سيصبح صوتا سياسيا شاء ام أبى مما يفرض عليه أن يفحص دفاعاته التقنية ، ودفاعاته السياسية والأمنية على أرض الواقع في حال تعارضت أراؤه مع مصالح ذوي الشأن. وبدأت أعينهم في البحث عنه.المحزن أن كثيرا من مثقفي العرب يظنون أنهم في دول ديموقراطية أو حرة يكتبون ما يشاؤون ويقترحون ويعترضون ، يجب أن يفهم الكاتب أين هو ومن يخاطب فليست دولة المؤسسات التي تقوم على الفصل بين السلطات والانتخاب والتصويت، كدولة ملكية يعتبر كل من فيها عمالا لدى الملك أو الأمير وموظفين لديه ، وهم فداء له إذا حدث طارئ . فلكل حادث حديث، وهذا يعلمه كل من له معرفة بدائية بالنظام الملكي وبنائه. لذلك لم أصدم ولم استغرب من اعتقال بعض المدونين لأنك لو ذهبت واستفسرت لدى الجهة التي اعتقلتهم ستجد أن هناك نظاما رسميا يسمح باعتقال امثالهم . لذلك ادعو كل من يريد ان يجري تغييرا أو يقترح أو حتى يتنفس!! أن يعلم على أي كوكب هو فإن كان على المريخ فلا هواء فليوفر طاقة الشهيق والزفير للجري إلى أقرب أنبوبة أكسجين .!
لذلك يجب أن تكون هناك أرضية قانونية يعمل الكاتب السياسي بناء عليها ، أو يتواصل مباشرة مع ذوي الشأن باقتراحات ودراسات يصرون هم على أن تأخذ طابع السرية ، أو يلتحق بالمعارضة الطريدة التي ستكون بالطبع محظورة وقد تتهم بالخيانة والكيد للوطن وبذلك عليه أن يتحمل تبعاتها ، المهم أن يكون لديه توصيف دقيق للوضع ، ولا ينساق وراء بريق كتابات الكتاب الغربيين الأحرار أو من يعيشون في أجواء مفتوحة. هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟ لا أبدا، بل إن من أهم أسباب إعجابي بفكرة التدوين والمدونات هو وجود نافذة النقد ، فالإنسان مهما بلغ من الحكمة والعقل والبصيرة والاطلاع فهو معرض للخطأ أو اللبس فالأفكار والملاحظة تجري مجرى الفتوح ، وقد انتهى زمن الفيلسوف الذي يملك تفسيرا لكل شئ، فما دمت تملك عينين غير عيني وعقلا غير عقلي فأنت ترى عالما آخر مختلفا عما أراه، وسأكون المستفيد لو استطعت أن ألم برؤيتك له إضافة إلى رؤيتي. النقد رائع ويثبت الحقيقة ، وكل حقيقة لا تثبت أمام النقد فهي وهم بيننا كمدونين يعتبر مجتمع التدوين مرتبطا بل هو صورة من المجتمع مثله مثل أي وسيلة إعلامية ومتفاعل بقوة وبشكل محموم معه، ولكن علاقة المجتمع من غير مستخدمي الانترنت أو المثقفين منهم ومن يتواصلون بحكمة مازالت ضئيلة، فالمدونات أسلوب راقي من التواصل يسمو عن مستوى المراسلات العابثة أو المؤقتة ، فأنا عندما أقرأ لمدون ما فإنني أطلع على اختياراته ورؤاه في أفضل صورة
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ ام تشعر انه ظاهرة صحية؟ اقتبس كلام القلم المتميز المملكة الساحرة : كلمة فائدة متواضعة جدا. فالتدوين في رأيي ثورة وثقافة آخذة في الانتشار ..
هل تشعر ان مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك ام متفاعل مع احداثه؟ هل ترى فائدة حقيقة للتدوين؟ لم أحاول ولم أحرص ولكنني عفويا أضع لكل كاتب شكلا مبدئيا في ذهني اعتمادا على خبرتي الشخصية بالناس وطبائعهم وذاكرتي عنهم، ثم أضيف له التفاصيل كلما قرأت له وعرفت عنه من معلومات ، وبصراحة هذه مشكلة قديمة لدي ولا أستطيع التخلص منها بسبب طريقة تفكيري الفراغية ،وهي أنني لابد أن أضع لكل شخص خانة معينة في ذهني ثم أضيف إلى هذه الخانة ما يستجد من معلومات عنه مع الزمن ولذلك فذاكرتي صارمة بالنسبة لبعض الأشخاص والأفكار وممسوحة بالنسبة للبعض للآخر
مرر لي المدون الأخ ماشي صح هداه الله وهدانا مجموعة الاسئلة التي يبدو انها وسيله استخباراتية حديثة كتبت في احد دهاليز المخابرات العربية بغرض معرفة بعض الامور الخاصة عن المدونين العرب ويبدو ان المدونون العرب تورطو بذلك ووقعو في الفخ !! وبالرغم من ذلك سأحاول الاجابة ( بصراحة مطلقة ) على هذه الاسئلة والتي مررها لي قبل البارحة ايضاً المدون المهنس كمال الغامدي ، و المدون الاخ نجدي محايد وسأبدا بالاجابة على الاسئلة من آخر سؤال بغرض بعثرة أوراق المخبر العربي المسؤول عن قراءة هذه التدوينه :
أكتب أسماء خمسة مدونين ليقومو بهذا الواجب الاستخباراتي بعدك ؟
عذبوني أشنقوني بهذلوني .. لن أقوم بتوريط أي مدون عربي بهكذا عمليات تجسسية .
مين أكثر مدونين أثرو فيك … وليه ؟
الحقيقة التدوين يا بيه جديد في المنطقة .. وأنا أقوم بالتدوين قبل ظهوره بالشكل الذي نراه عليه الآن .. وبالتالي لا يوجد مدون يمكن أن يكون أثر علي أو غير من أفكاري .. أقسملك يا فندم أن هذه هي الحقيقة !!
هل فكرت في حال مدونتك في حال وفاتك ؟
لا اله الا الله … يعني ناوين تحطمونا من ألان .. على العموم مدونتي ستبقى بعد وفاتي منارة للحرية والانفتاح والديموقراطية حتى ينتهي اشتراكي مع المستظيف .. الا اذا اردتم اغتيالها من بعدي مباشرة فهنا ستكون نهايتها بمثابة الخلود الابدي !
هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها ؟ .. هل صدمك أننا قمنا باعتقال بعض المدونين ؟
كل ما تقومون به من اعتقال للمدونين واقفال لمدوناتهم على عيني وعلى راسي بس فكونا من شركم .. انا لست سياسياَ ولم اتعاطى السياسة ولا يمكن أن اتعاطاها على الاقل في المستقبل المنظور .. لانها تؤدي للادمان ومن ثم الضياع فاما الى السجن او المستشفى او في اسوأ الاحوال للقبر !! ومن هنا فأنا اتحاشا المدونات السياسية واقوم بالتعليق عندهم بغرض نصحهم لا اكثر بان يبتعدو عن السياسة .. حتى تدويناتي السياسية أنا على إستعداد للبراءة منها لو طلبتم ذلك !!
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ ام تشعر انه ظاهره صحية ؟
نقد ضد من ؟ … شوف طال عمرك ومن يسمع
اذا كان النقد موجه لي شخصياً فانا افبل به واسدي الشكر للناقد .. تمام .. اما اذا
لأول مرة منذ بدأت التدوين أكتب تدوينة كاملة ثم أبغضها وأشعر أنها غبية وأن أفكارها متلاطمة فقمت بحذفها للأبد ثم كتبت أخرى ، وكذلك حذفتها !، ربما لأنني أشعر بالعطش الشديد اليوم فأردت أن اصب غضبي كالعادة على هذه المدونة المسكينة !
——–
بالأمس قمت بمحاولة أخرى فاشلة لكي أحاول تحسين لياقتي البدنية وإزالة طبقات الشحوم المتراكمة
كالعادة جهزت نفسي ولبست ملابسي الرياضية التي ملت من كثرة الوعود بأن وزني سينقص وانها سترتاح في الخزانة للأبد
وذلك الحذاء المسكين الذي ينقص طوله مع كل كيلو أكتسبه !
لا أدري كيف سأتمكن من الجري ، مع أنني لا أشعر بالإرهاق أو التعب ، وكل مافي الأمر أن قدماي أضعف من أن تحملان هذا الجسم ، فأشعر بالألم فيهما ،
نصحني أحدهم بأن اجري على العشب لكي يمتص القليل من الصدمة ، لكن بلا فائدة ، وأ
" قد كان بوسعي أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين وصرخة كلّ المسحوقين وثورة آلاف الأمواتْ .. لكنّي خنتُ قوانين الأنثى واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ " أيمكن أن تقرأ هذا الوصف لمدونة ثم لا تتابعها؟!
" لا فَخْرَ لِلْـبِنْـتِ بِمِلْبَسٍ وَ مَا ¨¨¨¨ بِهِ تَحَلَّتْ مِنْ حُـلِيٍّ إِنَّمَا¨¨¨¨فَـخْرُ الْفَتَاةِ بِالْعُلُومِ وَ الْأَدَبِ¨¨¨¨ لاَ بِالْجَمَالِ وَ الْحَرِيرِ وَ الذَّهَبِ " أيمكن أن تعرف انسان يعلن هذا المبدأ ثم لا تعتز به بزيارته المستمرة؟!
اويمكن ان تتغاضى عن هذا الترحاب الأخوي الذي يغمرك و انت تقرأ (يا هلا بالجميع والله انى احبكم فى الله وما اجمل الأخوة فى الله فقد روى فى الصحيحين من حديث أنس أن رسول الله قال: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمـان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود فى الكـفر كما يكره أن يقذف فى النار )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
( بعض مشاعري أكتبها على صفحات هذه المدونة ) صعب ألا أزور هذه المدونة برغم قلة ما تكتبه صاحبتها
( يوم ولدت فتحت عيوني على ثغر شمس مدينتي الباسم ومن يومها وأنا أتعلم؛ لغة الابتسام ولغة الأمل ولغةالشمس ولغة الورد ولغة البحر ولغة السهل ولغة الحب ولغة الحروف ولغة الأقلام ولغة التأقلم ولغة التكيف ولغة الحوار …….. كي أستطيع عند موتي أن اتقن لغة الصمت مع حبي ) و هنا حتما هناك فائدة و علم اتعلم منه
و هذا وصف لمدونة اتصفحها كل يوم صباحا (معظمنا يملك قدرة الحب لكن قلة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب فالحب ككل الكائنات الاخرى يحتاج إلى دفء وضوء و أمان لكي ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك ، فلا بد أن تهيئ له البيئة الصالحة ولا بد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس…. فلا تظلم الحب …لكيلا يظلمك الحب…. )
و حتى المدونات التي لا تنشر وصفا لها، لا يخلو اسمها من معنى (نعيش في عالم مثير) و ( احلام مواطن على الهامش) تستشف من هذه العناوين ان هناك رسالة تريد ان توصلها للناس من خلال المواضيع التي تكتب
هذه مجرد امثلة على سبيل المثال وليس الحصر لبعض من المدونات التي تكتبها اقلام نسائية تدون بيننا في مكتوب و تنبض بنبضنا كل يوم ، و تعيش معنا نفس مشاكل مكتوب و لا شك ايضا أنها ترنو مثل المدونين الشباب الى ان يكون صدى ما تكتبه مسموعا و مقروءا و محل اهتمام فكري و انساني ممن يقرأ ويعلق.
بعض من المدونات والاقلام النسائية مشهور وغني عن التعريف، لكن الاقلام و المدونات الغير مشهورة اكثر عددا بكثير ، ويبدو أن المدونة (مؤنث كلمة المدون) تعاني اكثر من المدون في نشر افكارها و مدونتها ، و هذا ما طرحته احدى المدِّونات في موضوع لها عن مشكلتها مع المدَّونات و قالت فيه انها يجب ان تكون شبكة كبيرة من المعارف و تترك التعليقات على اداراجات المدونين الاخرين حتى تجتذب زيارات اكثر و انها تعبت من هذه المهمة بسبب ضيق وقتها و كثرة مشغولياتها حتى وصلت لقناعة انها ستكتب و حسب من يهتم بما تكتبه ان يأتي ليقرأ
ما زلت اجهل ان كان هناك مزيدا من المشاكل للمدونات النسائية في مكتوب أم لا؟ لكن بلا شك فمشكلة الادراجات المختارة هي احداها .. و ما زلت لا اعرف تماما كيف يمكن ان يتم تسليط الضوء اكثر على فكر المرأة العربية من خلال ما تكتبه في مدونتها سوى ان ادعو الجميع الى متابعة المدونات النسائية و محاولة فهم الرسائل التي ترسلها المدِّونة الى المجتمع بعيدا عن المجاملات المألوفة بين المدونين وبعضهم البعض.
وبما ان غالبية المدونين الان يتطلعون الى التحسينات التي وعدتنا بها الادارة ، فيلزم الامر ان تتاح الفرصة للمدَّونات النسائية بتوصيل صوتها ايضا، و أن تقوم المدِّونات (مؤنث كلمة المدونين) بعرض م










